السبت، 14 يوليو 2018

الوحش الاحمر

الوحش الأحمر العربي في أمريكا (قصة قصيرة) بقلم  - أحمد محمد أبورحاب محمد 

راغده شفيق محمود 

هى مبادره من أحمد محمد أبورحاب 

بدعوه السيده راغده شفيق محمود 

بالاشتراك معه 

جميع حقوق المالكه الفكريه محفوظه ل أحمد محمد أبورحاب محمد 

 كانتْ قافلةُ الإبلِ تسيرُ وهي تئنُ من التّعبِ بسببِ تشققِ خفها من صخورِ الصّحراءِ الأمريكية الحارة والّتي تختلفُ عن الصّحارى العربيّة المشهورة برمالها الذّهبيّة النّاعمة , كانَ الحاجُ علي يمسحُ قطراتِ العرقِ عن جبهتهِ السّمراء برفقةِ الجنودِ الأمريكيين وقد علّمهم طريقةَ ركوبها وإخضاعها لأوامرهم . أشارَ بيدهِ  للجندي ديفيد ضاحكاً ورعدَ صوتهُ هاي ديفيد فبادرَهُ هاي جولي واستمرتِ الرّحلة لأيامٍ في تلك الصّحراءِ الحارقة اللاهبة .
كانَ الحاج علي شاباً قويّ البنيّة محباً لمن حوله حتّى الإبل كانت تخضعُ لأوامرهِ . لم يكن متفائلاً في صباحِ هذا اليوم لاحظَ أنّ خفَّها قد  تشققَ بسببِ الصّخور الّتي تشبهُ السكاكينَ الحادةَ , وهي قد اعتادتْ على الرّمالِ الناعمة وقد تعلّم من والدهِ أنّ خفّ الجملِ هو مخزنٌ أساسي للماءِ على صورةِ سلاسل تلتفُ كجديلةٍ كلمّا زادَ الماء .
ولكنَّ هذه الخف المصابةُ تخبرهُ أنّ الإبل ليست بخير .

كان أتحاد الولايات الأمريكية جديدآ ووليد فحاول الرئيس الأمريكي (جيفرسون )توثيق الصلات بين الولايات الغربية والشرقية في بلاده 
فخطر للرئيس الربط بين تكساس في الشرق وكاليفورنا في الغرب وكان بينهم صحاري شائعه صعبة الاجتياز . ولايمكن الا للجمال تحمل مشاق عبورها ... 
ولم يكن في أمريكا الشمالية كلها جمل واحد 
فطلب الرئيس نقل بعض الأبل من شمال أفريقيا و نقلت أول دفعة وهي عباره عن 32جملآ
وسافر معها (الحاج علي) مدربا 
كانت مهمته تدريب الجنود الأمريكين علي ركوب الأبل وطريقة التعامل معها ورعايتها.

قبلَ سفرهِ كانَ خائفاً . والدهُ الّذي توسلَ لهُ لا ترحلْ يا بني هناكَ خلفَ بحرِ الظلماتِ يعيشُ بشرٌ لا يشبهوننا قتلةٌ وفي البحرِ تنانين تلتهمُ السفن . بكتْ والدتهُ لأيامٍ طوال كانَ يسمعُ تنهداتها وبكاؤها وتضرعها لله ولكنّهُ سئم حياةَ الصحارى والإبل والأغنام وهي همساتُ جده السّندباد تشجعهُ وحديث والدهِ عن خشخاش وأسطفان ومصطفى الأزموري الّذي عاشَ مع الهنود الحمر ذاكَ الأفريقي الّذي توفي هناك بعد رحلة طويلةٍ مليئة بالدهشةِ والتشويق . الحاج علي كانَ من أسرةٍ تحفظُ الشعر العربيّ وتطلع على القصص التاريخيّة رغمَ حياة البداوةِ في هذه الفيافي الشّاسعةِ وقد اشترى جدهُ الكثيرَ من الكتبِ من مكاتب مصر الثريّة بمخطوطاتها .

ماذا يعملُ جدَهُ الآن ليتهُ رافقهُ فهو حكيم يلجأ إليهِ في كلِّ شيء .
صوتُ ماركوس أفزعَ أحلامهُ يدعوه لتناول الطعام . كان الجنود الأمريكان يتحدثون عن الرئيس توماس جيفرسون واعتبروهُ من الأباءِ المؤسسين للولايات المتحدة الأمريكية وقد توسعتِ الولايات لمساحاتٍ شاسعة وامتدت لولايات جديدة بعد أن ضمَّ العديد من المناطق واشترى الكثير من الأراضي ونقلَ الهنود الحمر لمناطق أخرى غير مناطقهم . ولكنّه لا ينسى صورة العبيد السود  الذين يخضعون لأوامر السّادة من البيضِ  . 
كانَ الحاجُ علي ذكياً وفَطِناً في العقد الثالثِ من العمر . أيامٌ وأشهر وهو في رحلاتِ الاستكشافِ مع الجنود الأمريكيين في الصحارى ماتتْ بعض الجمالِ بسببِ الظروفِ البيئية المختلفة .

وكانَ يهربُ بعضُ سكان تلكَ المناطقِ الأمريكيّةِ  من الجمال لاعتقادهم بأنّها تحملُ رجالاً بلا رؤوسٍ وكانت تسمى عندَ البعضِ ( الوحش الأحمر )

وتصادف وقوع الحرب الأهلية الأمريكية .

وفشل خطة الرئيس الأمريكي . فالصحاري في أريزونا كانت مليئة بالاحجار المسننة الملتهبة لشدة الحر . فجرحت حوافر الابل العربية التي أعتادت علي رمال الصحاري الناعمه 
فوجدَ الحاج علي نفسهُ بلا عملٍ بلا أملٍ هل يعودُ لوطنهِ كيفَ ذلك وهو لا يمتلكُ المالَ للعودةِ ولكنَّ الجنودَ الأمريكان لمّا عرفوه من مقدرتهِ على التخفي وقوتهِ الجسديّة استمرَ بالعمل مع الجيشِ, وكانت دائماً يد القدر تحميهِ من هولِ المعاركِ الشرسة . وهي طبولُ الحربِ تتوقفْ عن القرعِ ليجدَ نفسهُ بلا عملٍ الحربُ انتهت . فلجأ للبحثِ عن الذهب في سواقي الأنهار كما يفعلُ القادمونَ الجدد , حظهُ العاثرُ لم يمنحهُ أيّ بريقٍ سوى بريق التوجهِ لتلك الصحارى الّتي قضى بها الشّهور والسّنوات الأريزونا حيث راقت لهُ تلك الفتاة الحسناء الّتي لوحتْ لهُ بيدها و ابتسامتها اللؤلؤيةِ كانتْ حافزاً لعودتهِ . تزوجَ منها وأنجبَ طفلتين جميلتين . كانَ يعيلُ عائلتهُ من خلالِ علاجِ الحيوانات المريضة والجريحة وهذا تعلمهُ من كتابٍ في الطبِ الشعبي قرأهُ سابقأ وسمي الحاج علي في تلك المنطقة  ( الشافي ) وهو اللقب الّذي رافقهُ , ولم يمت حتّى شاهدَ آلاف السوريين والعرب يصلون لميناءِ نيويورك لتبدأ الحياة الجديدة من حوارِ الحضاراتِ البشريّة على تلك الأرضِ الّتي يعودُ اسمها إلى البحار الإيطالي أمريجو فيسبوتشى أشهر البحارة اللذينَ وصلوا العالمَ الجديد  .

__________________________
*من المتفق عليه بين الباحثين أن الحاج علي أن لم يكن الأول فهو من أوائل العرب الذين وطاة أقدامهم الأرض الجديدة

الوحش الاحمر فى أمريكا

الوحش الأحمر العربي في أمريكا (قصة قصيرة) بقلم  - أحمد محمد أبورحاب محمد 

راغده شفيق محمود 

هى مبادره من أحمد محمد أبورحاب 

بدعوه السيده راغده شفيق محمود 

بالاشتراك معه 

جميع حقوق المالكه الفكريه محفوظه ل أحمد محمد أبورحاب محمد 

السبت 23 ديسمبر 2017 03:56 مساءً

ندَما كانتْ قافلةُ الإبلِ تسيرُ وهي تئنُ من التّعبِ بسببِ تشققِ خفها من صخورِ الصّحراءِ الأمريكية الحارة والّتي تختلفُ عن الصّحارى العربيّة المشهورة برمالها الذّهبيّة النّاعمة , كانَ الحاجُ علي يمسحُ قطراتِ العرقِ عن جبهتهِ السّمراء برفقةِ الجنودِ الأمريكيين وقد علّمهم طريقةَ ركوبها وإخضاعها لأوامرهم . أشارَ بيدهِ  للجندي ديفيد ضاحكاً ورعدَ صوتهُ هاي ديفيد فبادرَهُ هاي جولي واستمرتِ الرّحلة لأيامٍ في تلك الصّحراءِ الحارقة اللاهبة .
كانَ الحاج علي شاباً قويّ البنيّة محباً لمن حوله حتّى الإبل كانت تخضعُ لأوامرهِ . لم يكن متفائلاً في صباحِ هذا اليوم لاحظَ أنّ خفَّها قد  تشققَ بسببِ الصّخور الّتي تشبهُ السكاكينَ الحادةَ , وهي قد اعتادتْ على الرّمالِ الناعمة وقد تعلّم من والدهِ أنّ خفّ الجملِ هو مخزنٌ أساسي للماءِ على صورةِ سلاسل تلتفُ كجديلةٍ كلمّا زادَ الماء .
ولكنَّ هذه الخف المصابةُ تخبرهُ أنّ الإبل ليست بخير .

كان أتحاد الولايات الأمريكية جديدآ ووليد فحاول الرئيس الأمريكي (جيفرسون )توثيق الصلات بين الولايات الغربية والشرقية في بلاده 
فخطر للرئيس الربط بين تكساس في الشرق وكاليفورنا في الغرب وكان بينهم صحاري شائعه صعبة الاجتياز . ولايمكن الا للجمال تحمل مشاق عبورها ... 
ولم يكن في أمريكا الشمالية كلها جمل واحد 
فطلب الرئيس نقل بعض الأبل من شمال أفريقيا و نقلت أول دفعة وهي عباره عن 32جملآ
وسافر معها (الحاج علي) مدربا 
كانت مهمته تدريب الجنود الأمريكين علي ركوب الأبل وطريقة التعامل معها ورعايتها.

قبلَ سفرهِ كانَ خائفاً . والدهُ الّذي توسلَ لهُ لا ترحلْ يا بني هناكَ خلفَ بحرِ الظلماتِ يعيشُ بشرٌ لا يشبهوننا قتلةٌ وفي البحرِ تنانين تلتهمُ السفن . بكتْ والدتهُ لأيامٍ طوال كانَ يسمعُ تنهداتها وبكاؤها وتضرعها لله ولكنّهُ سئم حياةَ الصحارى والإبل والأغنام وهي همساتُ جده السّندباد تشجعهُ وحديث والدهِ عن خشخاش وأسطفان ومصطفى الأزموري الّذي عاشَ مع الهنود الحمر ذاكَ الأفريقي الّذي توفي هناك بعد رحلة طويلةٍ مليئة بالدهشةِ والتشويق . الحاج علي كانَ من أسرةٍ تحفظُ الشعر العربيّ وتطلع على القصص التاريخيّة رغمَ حياة البداوةِ في هذه الفيافي الشّاسعةِ وقد اشترى جدهُ الكثيرَ من الكتبِ من مكاتب مصر الثريّة بمخطوطاتها .

ماذا يعملُ جدَهُ الآن ليتهُ رافقهُ فهو حكيم يلجأ إليهِ في كلِّ شيء .
صوتُ ماركوس أفزعَ أحلامهُ يدعوه لتناول الطعام . كان الجنود الأمريكان يتحدثون عن الرئيس توماس جيفرسون واعتبروهُ من الأباءِ المؤسسين للولايات المتحدة الأمريكية وقد توسعتِ الولايات لمساحاتٍ شاسعة وامتدت لولايات جديدة بعد أن ضمَّ العديد من المناطق واشترى الكثير من الأراضي ونقلَ الهنود الحمر لمناطق أخرى غير مناطقهم . ولكنّه لا ينسى صورة العبيد السود  الذين يخضعون لأوامر السّادة من البيضِ  . 
كانَ الحاجُ علي ذكياً وفَطِناً في العقد الثالثِ من العمر . أيامٌ وأشهر وهو في رحلاتِ الاستكشافِ مع الجنود الأمريكيين في الصحارى ماتتْ بعض الجمالِ بسببِ الظروفِ البيئية المختلفة .

وكانَ يهربُ بعضُ سكان تلكَ المناطقِ الأمريكيّةِ  من الجمال لاعتقادهم بأنّها تحملُ رجالاً بلا رؤوسٍ وكانت تسمى عندَ البعضِ ( الوحش الأحمر )

وتصادف وقوع الحرب الأهلية الأمريكية .

وفشل خطة الرئيس الأمريكي . فالصحاري في أريزونا كانت مليئة بالاحجار المسننة الملتهبة لشدة الحر . فجرحت حوافر الابل العربية التي أعتادت علي رمال الصحاري الناعمه 
فوجدَ الحاج علي نفسهُ بلا عملٍ بلا أملٍ هل يعودُ لوطنهِ كيفَ ذلك وهو لا يمتلكُ المالَ للعودةِ ولكنَّ الجنودَ الأمريكان لمّا عرفوه من مقدرتهِ على التخفي وقوتهِ الجسديّة استمرَ بالعمل مع الجيشِ, وكانت دائماً يد القدر تحميهِ من هولِ المعاركِ الشرسة . وهي طبولُ الحربِ تتوقفْ عن القرعِ ليجدَ نفسهُ بلا عملٍ الحربُ انتهت . فلجأ للبحثِ عن الذهب في سواقي الأنهار كما يفعلُ القادمونَ الجدد , حظهُ العاثرُ لم يمنحهُ أيّ بريقٍ سوى بريق التوجهِ لتلك الصحارى الّتي قضى بها الشّهور والسّنوات الأريزونا حيث راقت لهُ تلك الفتاة الحسناء الّتي لوحتْ لهُ بيدها و ابتسامتها اللؤلؤيةِ كانتْ حافزاً لعودتهِ . تزوجَ منها وأنجبَ طفلتين جميلتين . كانَ يعيلُ عائلتهُ من خلالِ علاجِ الحيوانات المريضة والجريحة وهذا تعلمهُ من كتابٍ في الطبِ الشعبي قرأهُ سابقأ وسمي الحاج علي في تلك المنطقة  ( الشافي ) وهو اللقب الّذي رافقهُ , ولم يمت حتّى شاهدَ آلاف السوريين والعرب يصلون لميناءِ نيويورك لتبدأ الحياة الجديدة من حوارِ الحضاراتِ البشريّة على تلك الأرضِ الّتي يعودُ اسمها إلى البحار الإيطالي أمريجو فيسبوتشى أشهر البحارة اللذينَ وصلوا العالمَ الجديد  .

__________________________
*من المتفق عليه بين الباحثين أن الحاج علي أن لم يكن الأول فهو من أوائل العرب الذين وطاة أقدامهم الأرض الجديدة

موضوعات متعلقة

مصطفى كمال الأمير يكتب: كاد المعلم أن يكون رسولا

الأحد 01 يوليو 2018 06:14 مساءً

2018 © مجلة مباشر

الاثنين، 9 يوليو 2018

فى يومها .... اللغة العربية تنتصر رغم هزيمة أهلها

في يومها ...اللغة العربية تنتصر رغم هزيمة أهلها!

الكتاب بهجت العبيدى النمسا . أحمد محمد أبورحاب محمد مصر .راغده شفيق محمود سوريا

بهجت العبيدي
كاتب مصري مقيم بالنمسا سفير السلام العالمي وحقوق الإنسان

تستمد اللغة، أية لغة، قيمتها من متحدثيها، هذه خاصية تنسحب على كافة اللغات بما فيها لغتنا العربية التي لها خاصية أخرى تجعل قيمتها، متواجدة بدرجة كبيرة، في حال انتفى عن متحدثيها تلك القيمة التي يمكن أن تكون متوفرة عند متكلمي لغات أخرى، هذه الخاصية هي ارتباطها بالدين الإسلامي الذي أتى كتابه المجيد من لدن رب عظيم بهذه اللغة: " إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ"، هذا الكتاب الذي أُنْزِل على نبي الرحمة في جزيرة العرب، صان اللغة من عبث العابثين، وحفظها من تلك التغييرات التي أصابت غيرها من اللغات، التي لا يكاد المرء أن يتعرف عليها بعد أن تجري الأرض حول نفسها مرات وتدور الشمس حول نفسها دورات فإذا بالأيام تعقبها الأيام والسنوات تليها السنوات، وتصبح اللغة الواحدة عدة لغات.

لقد نشأت كل علوم اللغة العربية في خدمة النص القرآني الكريم، تلك الخدمة التي وقف لها من أبناء العربية علماء، ابتكروا في وقفاتهم نظريات، وأسسوا قواعد ليسير عليها من أتى بعدهم، ويضيف إضافات اتسعت لها العربية، ووعتها العقول، وتمرس عليها الدارسون.

ظلت اللغة العربية وستظل لغة الدين الخاتم وهي ديوان الفضائل والمفاخر ووعاء الفكر الإسلامي، ذلك من الناحية العقائدية، وهي الشريان الذي يربط بين أواصر الأمة وأحد أسس الوحدة العربية ودعامتها، من الناحية الاجتماعية و "السياسية "

إن مكانة اللغة العربية بين اللغات - من حيث العراقة - تظل في القمة، فهي واحدة من أقدم اللغات العالمية، حيث أن ما هو مثبت من نصوص العربية يعود إلى ألف وستمائة عام، ولا شك أنها - اللغة العربية - كانت قد شبت عن الطوق قبل ذلك بفترة كافية، ما يجعل الشاعر العربي الجاهلي يرى: ما أَرانا نَقولُ إِلّا رَجيعاً *** وَمُعاداً مِن قَولِنا مَكرورا، ذلك الذي يعني أن الشعر الجاهلي الذي وصل إلينا في صورة رائعة تعكس اكتمال اللغة التي نشأ فيها، يراه أحد فحوله، قولا معادا، ما يعني اكتمال ونضج تلك اللغة قبل ذلك بكثير، واكتمال ونضج اللغة لا يحدث بين عشية وضحاها بل يحتاج عشرات بل مئات من السنين.

إن اللغة العربية تظل بين اللغات أعظمها أدباً وأعرقها ثقافة وأغزرها علماً وأغناها تراثاً، حيث حافظت، كما أثبتنا آنفا،  بفضل ارتباطها بالقرآن الكريم على شكلها وصيغها وتراكيبها، وهذا ما لم تستطعه كل اللغات وأكثرها عراقة وانتشارا.

لم تقصِّر اللغة العربية فيما هو منوط بها يوما فلقد وعت الثقافة العربية بمختلف مجالاتها وتنوع فنونها ومنحت الأدباء كل ما تحتاجه القريحة المبدعة من قدرة على التعبير والإبداع، ليعبروا عن رفيع القيم الإنسانية، وجليل المبادئ السامية، وأصيل العادات العربية  فوعت كل ذلك اللغة العربية وحفظت تراثاً إنسانياً عظيماً مصاغا في لغة حية.
ذلك الذي ساعد لغتنا فيه ثراؤها الهائل فلم تتعثر في سيرها على امتداد تاريخها، ولم تهزم في تلك المعارك التي خاضتها، بل خرجت منها منتصرة انتصارا ساحقا، ولعل أعنف تلك المعارك كان مع اللغة الفارسية في عصر الدولة العباسية، حيث انتشرت في بغداد عاصمة الخلافة الكثير من الألفاظ الفارسية، ووصل الحد في تلك الفترة أن أصبحت الفارسية هي اللغة المستخدمة في أسواق بغداد، فمثَّل ذلك انتصارا جزئيا، ما لبث أن حولته العربية إلى نصر ساحق لها، ساعدها على ذلك تلك الثروة الهائلة التي شغلت الباحثين والعلماء فسجل الخليل بن أحمد في كتابه ( العين ) :
إن عـدد أبـنية كـلام العـرب المستعمل والمهمل(412 . 305 . 12) كلمة
و الحسـن الزبيـدي قد ذكـر أن عـدد ألفاظ العربية (400. 699 .6) لفظاً
لا نستعمل منها إلاّ (5630) والباقي مهمل، هذا الذي يعكس القدرات الهائلة للغة الضاد الجميلة، التي ما دخلت معركة إلا وكسبتها، بغض النظر عن حال أهلها الذين دارت كثيرا عليهم الدوائر، كما هو الحال في هذا العصر الذي نعيشه، والذي ربما لم يمر على الأمة هوانٌ مثلما هو الحال الآن، ورغم ذلك تقف العربية شامخة متحدية الزمان، مستصغرة الملمات، معلنة قدرتها على مواجهة الخطوب، مستصرخة من يهملونها من أهلها، ومن يهجرونها ممن كان واجبهم الدفاع عنها، أن يعلموا أن عزهم من عزها، وكرامتهم من كرامتها، وقوتهم من قوتها.
في يوم حفلها نخاطبها معلنين الاعتذار، ذاكرين أن القصور فينا، والكمال لك، مؤكدين ما أنشده الشاعر حافظ إبراهيم على لسانك:
رَجَعْتُ لنفسي فاتَّهَمْتُ حَصَاتي . . . وناديتُ قَوْمـي فاحْتَسَبْـتُ حَيَاتـي
رَمَوْني بعُقْمٍ في الشَّبَابِ وليتني . . . عَقُمْتُ فلـم أَجْـزَعْ لقَـوْلِ عُدَاتـي
وَلَــدْتُ ولـمّـا لــم أَجِــدْ لعَـرَائـسـي . . . رِجَـــالاً وَأَكْـفَــاءً وَأَدْتُ بَـنَـاتـي
وَسِعْـتُ كِتَـابَ الله لَفْظَـاً وغَايَـةً . . . وَمَـا ضِقْـتُ عَــنْ آيٍ بــهِ وَعِـظِـاتِ
فكيـفَ أَضِيـقُ اليـومَ عَـنْ وَصْـفِ . . . آلَـةٍ وتنسيـقِ أَسْـمَـاءٍ لمُخْتَـرَعَـاتِ
أنا البحرُ في أحشائِهِ الدرُّ كَامِنٌ . . . فَهَلْ سَأَلُـوا الغَـوَّاصَ عَـنْ صَدَفَاتـي

"""""""""""""""""""""""""""""""""""
.راغده شفيق محمود . باحثة سورية في علم اللغة وتبسيط قواعد النحو

مستقبل ُ اللّغة العربيّة
أمنيتي أن ألتقي اللّغة العربيّة في عيدِها. وتحققَ الحلم وكانَ اللقاءُ.
جاءَت بثوبِها المرقعِ بمئاتِ الرّقعِ . أحزنني هذا الجمال وهذه البنية القويّة.
-  كم أنتِ جميلةُ الملامحِ ؟ 
- آه يا غاليتي الجمال يجرُّ الألمَ والحزنَ للحسناء. .
_ هل أنت السبب في هذا الإهمالِ أم هي عقوق الأبناء؟
- ضحكتْ. لا تلوموا أبنائي كثيراً. لقد تركتُ لهم آلاف الكلمات في معجمي اللغويّ. وثمانية وعشرين حرفاً من حروف الهجاء. وعلاماتٌ للإعراب من فتحٍ وضمّ وكسرٍ وتسكينٍ وتنوين.
- لغتي هلْ تخافين من حالك الان ؟
- ( ضحكت ) لا لا , ألم تقرؤوا التاريخَ . لقد تعرضتُ في حياتي الطويلة للكثيرِ من المتاعبِ والحروب , عودوا لمنابعِ الشّعر العربيّ وعيونهُ . لماذا هذا التشاؤم .أنا بخير ولدي الكثير من الحراس المخلصين .
- نجد أنّك بالرغمَ من ثروتك اللغويّة الكبيرة أنت فقيرة الانتشارِ بين شعوبِ الأرض مقارنةً باللّغة الانكليزية والفرنسيّة وغيرها . ما سببُ قلّة انتشارك بينَ الأمم ؟
نظرتُ لدمعةٍ توقعتُ أن تسقطَ من عينيها . ولكنّ ابتسامةٍ رقيقة ً عذبةً زينتْ محياها فبدت كقمرٍ منير .
- أحياناً كثرة الخوفُ يقتلُ صاحبهُ وتضعفُ الهمةَ . في عصرِ التتريك اعتقد بعضُ الأبناء أنّني إلى زوالٍ وفي العصر الحديث وسيطرت المدنية وظهور الحضارة لوثتني بعضُ الألفاظِ ولكنّها تُستخدم من قبلِ بعضِ ضعافِ الثقافةِ والفكر أمّا المثقف الحقيقي يحترم ذاتهُ ولا يسيء لمن وهبهُ أوّل كلمةٍ في الوجود فتحرك لسانهُ بأجملِ النغماتِ .
الأمّ تنجب القويّ والسقيم الشجاعَ والجبان المتمسكِ بالتراثِ والحالم بثرواتِ الغير وهؤلاءِ بعضُ أبنائي ورغم كلّ الإساءة أحبّهم وسيعودونَ يوماً لأحضانِي وعندها سألبسُ أجملَ الأثوابِ . كانتْ مسترسلةً بحديثها الممتعِ وهي تفخرُ بأبنائها أمّا الدمعةُ الّتي سقطت فهي من عيني كم نسيء لمن يحبّنا .
- عايدتها وقدمتُ لها كتابي وبعضُ الدراساتِ هديةً ونظرتُ لمكتبتها الذاخرةِ بالكتبِ والمجلداتِ . أنتِ بخير لغتي الغاليةِ وثقي أننّا سنكون يوماً خير الأبناء .

""""""""""""""" """""""""""""""""""""""""
أحمد محمد أبورحاب
باحث مصري في علم اللغة والعلوم العربية والأسلامية

فى يوم عيدها
.حقائق عن اللغة العربية .
-العربية تحتل المرتبة الرابعة عالميا من حيث عدد الناطقين بها
-العربية اللغة الثانية العقائدية لمليار ونصف المليار مسلم.
-العربية اللغة الوحيدة بين لغات العالم، التي لم يختلف حاضرها عن ماضيها، رغم كل الصعبات التي تمر بها، مازلت ثابته لم يشبها أي تبديل منذ 1600 عاما .
-اللغات الأجنبية التي تملأ أرجاء المعمورة الأن تبدلت وتغيرت عن اصولها الأولي، انقسمت ذاتيا إلي قديمة وحديثة
الفرنسية الآن تختلف اختلافا جذريا عن الفرنسية منذ مائتي عاما
-العربية ظلت ثابتة بفضل الترمومتر الإلهي القرآن الكريم

لكن هذا لايمنع من أنها تعاني عدة أمراض مستعصيه تهدد مستقبلها.
اللغات العالمية لها أباء ورعاة يحافظون عليها ويهتمون بها ويرعونها ويسعون بكافة السبل إلي توسيع قواعد الناطقين بها حول العالم
الإنجليزية: المعاهد البريطانية منتشره في جميع دول العالم تعمل علي تذليل صعوباتها وتسهل تعليمها
الفرنسيه: معاهد فولتير
الألمانية: معاهد جوته
وحين ننظر إلي لغة أهل الجنة لا نجد من يتولاها ويهتم بها
فهي يتيمة بلا أب يصونها ويحافظ عليها
رغم أن الجامعة العربية ضمت تحت لواءها 22دولة
.نصت دساتيره على أن العربية اللغة الرسمية .
إلا قلما نجد أهتمام رسمي حقيقي من دولة عربية باللغة
من المفارقات أن أحدي منظمات جامعة الدول العربية المختصة بالثقافة والعلوم وضعت أختصار بالحروف لأسمها بحروف لغة اجنبية
أذا قارنا بين تعامل إسرائيل مع لغتها العبرية
والعرب مع لغتهم العربية
نجد أن إسرائيل أحيت لغة ميته منذ ثلاثة آلاف عاما . كان من الممكن أن تتبنئ أي لغة ينطق بها شعبها او اللغة الإنجليزية خصوصا وأمريكا الاب الروحي لأسرائيل
لكن.. لا ..
هي تسعي للبقاء والاستمرار وذلك لا يتحقق الا بالاعتزاز باللغة القومية الوطنية
أما الدول العربية التجاهل  والاحساس بالدونيه منهجهم في التعامل مع لغتهم
فيدرس للاطفال في سن مبكر جدا لغات اجنبية
وهذا يؤثرعلي سلامة نطق اللغة عند الاطفال
ويؤدي الي ضعف الالمام بها اللماما سؤيا .

ومدارس لغات وجامعات أجنبية سمح بإنشائها والدراسة فيها  وهذا يهدد أجيال المستقبل بضعف الانتماء و فقدان الهوية القومية والدين بالولاء للغات الاجنبية التي تعليمها وليس للقومية العربية. 
ناهيك عن برامج الأعلام التي تبث ليل نهار برامجها بالعاميات واللهجات المبتذله

بين الطبقة الشعبية
عقدة الدونية
وعدم إدراك  قيمة العربية
وضعف الاهتمام الرسمي
ولد حالة من الاغتراب الداخلي المرضي أدي إلي أهتزاز الاعتزاز بالغة العربية والتشبث
بنطق لغات الاجنبية كرد فعل أمام الأحساس بالقهر العربي مقابل الانبهار بكل ماهو غربي
""""""'""""""""""""""
هواميش
العربية والتحديات العالمية

النظام الاقتصادي العالمي له مشروع لغوي، الدول المصدرة تفرض علي  مواطنين الدول المستوره  نطق أسماء منتجاتها  .
فعلي العرب الأهتمام بالبحث العالمي والمشاركة الفعالة في الثورة التكنولوجية الحديثة  فيقل الاستراد
ويمنع تدفق المصطلحات الاجنبية إلي اللغة العربية
ويرتفع التصدير فتزيد معه فرص نشر مفردات أسماء المنتجات العربية بين دول العالم وذلك يساعد في  انتشار اللغة العربية كلغة عالمية

اللغه العربية تنتصر رغم هزيمة أهلها


Toggle navigation

الرئيسيةأمجاد يا عرب أمجاد

في يومها …اللغة العربية تنتصر رغم هزيمة أهلها!

الأربعاء 20-12-2017 06:36

نشرفى عدة مواقع وجرائد ورقيه هذا منها

FacebookTwitterGoogle+WhatsAppViberنشر

تقرير : أحمد محمد أبورحاب مصر  بهجت العبيدي من النمسا ،  راغدة محمود من سوريا ،

تستمد اللغة، أية لغة، قيمتها من متحدثيها، هذه خاصية تنسحب على كافة اللغات بما فيها لغتنا العربية التي لها خاصية أخرى تجعل قيمتها، متواجدة بدرجة كبيرة، في حال انتفى عن متحدثيها تلك القيمة التي يمكن أن تكون متوفرة عند متكلمي لغات أخرى، هذه الخاصية هي ارتباطها بالدين الإسلامي الذي أتى كتابه المجيد من لدن رب عظيم بهذه اللغة: ” إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ”، هذا الكتاب الذي أُنْزِل على نبي الرحمة في جزيرة العرب، صان اللغة من عبث العابثين، وحفظها من تلك التغييرات التي أصابت غيرها من اللغات، التي لا يكاد المرء أن يتعرف عليها بعد أن تجري الأرض حول نفسها مرات وتدور الشمس حول نفسها دورات فإذا بالأيام تعقبها الأيام والسنوات تليها السنوات، وتصبح اللغة الواحدة عدة لغات.


وعليه يشير الدكتور بهجت العبيدي سفير السلام العالمي وحقوق الإنسان في النمسا بأنكل علوم اللغة العربية نشأت في خدمة النص القرآني الكريم، تلك الخدمة التي وقف لها من أبناء العربية علماء، ابتكروا في وقفاتهم نظريات، وأسسوا قواعد ليسير عليها من أتى بعدهم، ويضيف إضافات اتسعت لها العربية، ووعتها العقول، وتمرس عليها الدارسون.

ويؤكد لقد ظلت اللغة العربية وستظل لغة الدين الخاتم وهي ديوان الفضائل والمفاخر ووعاء الفكر الإسلامي، ذلك من الناحية العقائدية، وهي الشريان الذي يربط بين أواصر الأمة وأحد أسس الوحدة العربية ودعامتها، من الناحية الاجتماعية و “السياسية ”

إن مكانة اللغة العربية بين اللغات – من حيث العراقة – تظل في القمة، فهي واحدة من أقدم اللغات العالمية، حيث أن ما هو مثبت من نصوص العربية يعود إلى ألف وستمائة عام، ولا شك أنها – اللغة العربية – كانت قد شبت عن الطوق قبل ذلك بفترة كافية، ما يجعل الشاعر العربي الجاهلي يرى: ما أَرانا نَقولُ إِلّا رَجيعاً * وَمُعاداً مِن قَولِنا مَكرورا، ذلك الذي يعني أن الشعر الجاهلي الذي وصل إلينا في صورة رائعة تعكس اكتمال اللغة التي نشأ فيها، يراه أحد فحوله، قولا معادا، ما يعني اكتمال ونضج تلك اللغة قبل ذلك بكثير، واكتمال ونضج اللغة لا يحدث بين عشية وضحاها بل يحتاج عشرات بل مئات من السنين.
إن اللغة العربية تظل بين اللغات أعظمها أدباً وأعرقها ثقافة وأغزرها علماً وأغناها تراثاً، حيث حافظت، كما أثبتنا آنفا، بفضل ارتباطها بالقرآن الكريم على شكلها وصيغها وتراكيبها، وهذا ما لم تستطعه كل اللغات وأكثرها عراقة وانتشارا.
لم تقصِّر اللغة العربية فيما هو منوط بها يوما فلقد وعت الثقافة العربية بمختلف مجالاتها وتنوع فنونها ومنحت الأدباء كل ما تحتاجه القريحة المبدعة من قدرة على التعبير والإبداع، ليعبروا عن رفيع القيم الإنسانية، وجليل المبادئ السامية، وأصيل العادات العربية فوعت كل ذلك اللغة العربية وحفظت تراثاً إنسانياً عظيماً مصاغا في لغة حية.
ذلك الذي ساعد لغتنا فيه ثراؤها الهائل فلم تتعثر في سيرها على امتداد تاريخها، ولم تهزم في تلك المعارك التي خاضتها، بل خرجت منها منتصرة انتصارا ساحقا، ولعل أعنف تلك المعارك كان مع اللغة الفارسية في عصر الدولة العباسية، حيث انتشرت في بغداد عاصمة الخلافة الكثير من الألفاظ الفارسية، ووصل الحد في تلك الفترة أن أصبحت الفارسية هي اللغة المستخدمة في أسواق بغداد، فمثَّل ذلك انتصارا جزئيا، ما لبث أن حولته العربية إلى نصر ساحق لها، ساعدها على ذلك تلك الثروة الهائلة التي شغلت الباحثين والعلماء فسجل الخليل بن أحمد في كتابه ( العين ) :
إن عـدد أبـنية كـلام العـرب المستعمل والمهمل(412 . 305 . 12) كلمة
و الحسـن الزبيـدي قد ذكـر أن عـدد ألفاظ العربية (400. 699 .6) لفظاً
لا نستعمل منها إلاّ (5630) والباقي مهمل، هذا الذي يعكس القدرات الهائلة للغة الضاد الجميلة، التي ما دخلت معركة إلا وكسبتها، بغض النظر عن حال أهلها الذين دارت كثيرا عليهم الدوائر، كما هو الحال في هذا العصر الذي نعيشه، والذي ربما لم يمر على الأمة هوانٌ مثلما هو الحال الآن، ورغم ذلك تقف العربية شامخة متحدية الزمان، مستصغرة الملمات، معلنة قدرتها على مواجهة الخطوب، مستصرخة من يهملونها من أهلها، ومن يهجرونها ممن كان واجبهم الدفاع عنها، أن يعلموا أن عزهم من عزها، وكرامتهم من كرامتها، وقوتهم من قوتها.
في يوم حفلها نخاطبها معلنين الاعتذار، ذاكرين أن القصور فينا، والكمال لك، مؤكدين ما أنشده الشاعر حافظ إبراهيم على لسانك:
رَجَعْتُ لنفسي فاتَّهَمْتُ حَصَاتي . . . وناديتُ قَوْمـي فاحْتَسَبْـتُ حَيَاتـي
رَمَوْني بعُقْمٍ في الشَّبَابِ وليتني . . . عَقُمْتُ فلـم أَجْـزَعْ لقَـوْلِ عُدَاتـي
وَلَــدْتُ ولـمّـا لــم أَجِــدْ لعَـرَائـسـي . . . رِجَـــالاً وَأَكْـفَــاءً وَأَدْتُ بَـنَـاتـي
وَسِعْـتُ كِتَـابَ الله لَفْظَـاً وغَايَـةً . . . وَمَـا ضِقْـتُ عَــنْ آيٍ بــهِ وَعِـظِـاتِ
فكيـفَ أَضِيـقُ اليـومَ عَـنْ وَصْـفِ . . . آلَـةٍ وتنسيـقِ أَسْـمَـاءٍ لمُخْتَـرَعَـاتِ
أنا البحرُ في أحشائِهِ الدرُّ كَامِنٌ . . . فَهَلْ سَأَلُـوا الغَـوَّاصَ عَـنْ صَدَفَاتـي

 فيماعبرت الباحثة راغده شفيق محمود المتخصصة في علم اللغة وتبسيط قواعد النحو  من سوريا عن مستقبل اللغة العربية قائلة:”   أمنيتي أن ألتقي اللّغة العربيّة في عيدِها. وتحققَ الحلم وكانَ اللقاءُ.
جاءَت بثوبِها المرقعِ بمئاتِ الرّقعِ . أحزنني هذا الجمال وهذه البنية القويّة.
– كم أنتِ جميلةُ الملامحِ ؟
– آه يا غاليتي الجمال يجرُّ الألمَ والحزنَ للحسناء. .
_ هل أنت السبب في هذا الإهمالِ أم هي عقوق الأبناء؟
– ضحكتْ. لا تلوموا أبنائي كثيراً. لقد تركتُ لهم آلاف الكلمات في معجمي اللغويّ. وثمانية وعشرين حرفاً من حروف الهجاء. وعلاماتٌ للإعراب من فتحٍ وضمّ وكسرٍ وتسكينٍ وتنوين.
– لغتي هلْ تخافين من حالك الان ؟

– ( ضحكت ) لا لا , ألم تقرؤوا التاريخَ . لقد تعرضتُ في حياتي الطويلة للكثيرِ من المتاعبِ والحروب , عودوا لمنابعِ الشّعر العربيّ وعيونهُ . لماذا هذا التشاؤم .أنا بخير ولدي الكثير من الحراس المخلصين . – نجد أنّك بالرغمَ من ثروتك اللغويّة الكبيرة أنت فقيرة الانتشارِ بين شعوبِ الأرض مقارنةً باللّغة الانكليزية والفرنسيّة وغيرها . ما سببُ قلّة انتشارك بينَ الأمم ؟ نظرتُ لدمعةٍ توقعتُ أن تسقطَ من عينيها . ولكنّ ابتسامةٍ رقيقة ً عذبةً زينتْ محياها فبدت كقمرٍ منير . – أحياناً كثرة الخوفُ يقتلُ صاحبهُ وتضعفُ الهمةَ . في عصرِ التتريك اعتقد بعضُ الأبناء أنّني إلى زوالٍ وفي العصر الحديث وسيطرت المدنية وظهور الحضارة لوثتني بعضُ الألفاظِ ولكنّها تُستخدم من قبلِ بعضِ ضعافِ الثقافةِ والفكر أمّا المثقف الحقيقي يحترم ذاتهُ ولا يسيء لمن وهبهُ أوّل كلمةٍ في الوجود فتحرك لسانهُ بأجملِ النغماتِ . الأمّ تنجب القويّ والسقيم الشجاعَ والجبان المتمسكِ بالتراثِ والحالم بثرواتِ الغير وهؤلاءِ بعضُ أبنائي ورغم كلّ الإساءة أحبّهم وسيعودونَ يوماً لأحضانِي وعندها سألبسُ أجملَ الأثوابِ . كانتْ مسترسلةً بحديثها الممتعِ وهي تفخرُ بأبنائها أمّا الدمعةُ الّتي سقطت فهي من عيني كم نسيء لمن يحبّنا . – عايدتها وقدمتُ لها كتابي وبعضُ الدراساتِ هديةً ونظرتُ لمكتبتها الذاخرةِ بالكتبِ والمجلداتِ . أنتِ بخير لغتي الغاليةِ وثقي أننّا سنكون يوماً خير الأبناء .

أما الباحث في علوم اللغة العربية والإسلامية أحمد محمد أبو رحاب من مصر فيؤكد بأن.اللغة العربية تحتل المرتبة الرابعة عالميا من حيث عدد الناطقين بها – والثانية امن حيث العقائدية لمليار ونصف المليار مسلم.  وهي اللغة الوحيدة بين لغات العالم، التي لم يختلف حاضرها عن ماضيها، رغم كل الصعبات التي تمر بها، فمازلت ثابته لم يشوبها أي تبديل منذ 1600 عاما . -اللغات الأجنبية التي تملأ أرجاء المعمورة الأن تبدلت وتغيرت عن اصولها الأولي، انقسمت ذاتيا إلي قديمة وحديثة الفرنسية الآن تختلف اختلافا جذريا عن الفرنسية منذ مائتي عاما -العربية ظلت ثابتة بفضل الترمومتر الإلهي القرآن الكريم لكن هذا لايمنع من أنها تعاني عدة أمراض مستعصيه تهدد مستقبلها. اللغات العالمية لها أباء ورعاة يحافظون عليها ويهتمون بها ويرعونها ويسعون بكافة السبل إلي توسيع قواعد الناطقين بها حول العالم الإنجليزية: المعاهد البريطانية منتشره في جميع دول العالم تعمل علي تذليل صعوباتها وتسهل تعليمها الفرنسيه: معاهد فولتير الألمانية: معاهد جوته وحين ننظر إلي لغة أهل الجنة لا نجد من يتولاها ويهتم بها فهي يتيمة بلا أب يصونها ويحافظ عليها رغم أن الجامعة العربية ضمت تحت لواءها 22دولة .نصت دساتيره على أن العربية اللغة الرسمية . إلا قلما نجد أهتمام رسمي حقيقي من دولة عربية باللغة من المفارقات أن أحدي منظمات جامعة الدول العربية المختصة بالثقافة والعلوم وضعت أختصار بالحروف لأسمها بحروف لغة اجنبية أذا قارنا بين تعامل إسرائيل مع لغتها العبرية والعرب مع لغتهم العربية نجد أن إسرائيل أحيت لغة ميته منذ ثلاثة آلاف عاما . كان من الممكن أن تتبنئ أي لغة ينطق بها شعبها او اللغة الإنجليزية خصوصا وأمريكا الاب الروحي لأسرائيل لكن.. لا .. هي تسعي للبقاء والاستمرار وذلك لا يتحقق الا بالاعتزاز باللغة القومية الوطنية أما الدول العربية التجاهل والاحساس بالدونيه منهجهم في التعامل مع لغتهم فيدرس للاطفال في سن مبكر جدا لغات اجنبية وهذا يؤثرعلي سلامة نطق اللغة عند الاطفال ويؤدي الي ضعف الالمام بها اللماما سؤيا . ومدارس لغات وجامعات أجنبية سمح بإنشائها والدراسة فيها وهذا يهدد أجيال المستقبل بضعف الانتماء و فقدان الهوية القومية والدين بالولاء للغات الاجنبية التي تعليمها وليس للقومية العربية. ناهيك عن برامج الأعلام التي تبث ليل نهار برامجها بالعاميات واللهجات المبتذله بين الطبقة الشعبية عقدة الدونية وعدم إدراك قيمة العربية وضعف الاهتمام الرسمي ولد حالة من الاغتراب الداخلي المرضي أدي إلي أهتزاز الاعتزاز بالغة العربية والتشبث بنطق لغات الاجنبية كرد فعل أمام الأحساس بالقهر العربي مقابل الانبهار بكل ماهو غربي

ختاما إن هواميش االلغة العربية والتحديات العالمية النظام الاقتصادي العالمي له مشروع لغوي، الدول المصدرة تفرض علي مواطنين الدول المستوره نطق أسماء منتجاتها، فعلي العرب الأهتمام بالبحث العالمي والمشاركة الفعالة في الثورة التكنولوجية الحديثة فيقل الاستراد ويمنع تدفق المصطلحات الاجنبية إلي اللغة العربية ويرتفع التصدير فتزيد معه فرص نشر مفردات أسماء المنتجات العربية بين دول العالم وذلك يساعد في انتشار اللغة العربية كلغة عالمية

9

اضف تعليق

الأسم

البريد الالكترونى

التعليق


البوم الصور

أجندة إخبارية ليوم الاثنين الموافق 9 يوليو 2018

مديرية الصحة…الكشف على 1523 حاله فى قرية ابو السعود بالفيوم

الجراح العالمي: خالد جودت أول مصري وعربى يكرم عالميا رائدا لجراحات السمنة المفرطة في مصر والشرق الأوسط

عاجلفضفضةأهل مصرداركمطبخ صابرينستاد مصرمن الجانىتحقيقاتمسرح مصرأهالينامصطبة مصر

حقوق النشر محفوظة © 2014 لموقع ايجبت بوست وان

برمجة وتصميم شركة 

الأحد، 8 يوليو 2018

صورة العرب فى أذهان الغرب

صورة العرب في الغرب
تقرير
أحمد محمد أبورحاب محمد :مصر
بهجت العبيدى النمسا
نسرين حلس أمريكا
راغده شفيق محمود سوريا
نشر فى عدة جرائد ورقية مصريه وعربية
وأجنبيه فى عام 2017  مثل الشورى المصريه والنهار العراقيه وردايو العرب بامريكا

`````````````````````````````````
لاتخرج صورة العرب في أذهان الغرب عن صورة من تلك الصور
بدوي حافي القدمين ذو لحية كثيفة يقتل الناس وهو يمتطي جواد
او خليجي يرتدي جلباب ناصع البياض فوق رأسه عقال ينفق نقوده ببذح في حانات أوربا
هل تلك الصورة منصفة وما السبيل لتصحيحها.......

العربُ قبلَ الإسلامِ كانوا أمة بلا حضارة فصنع لهم الإسلامُ حضارة من أعرقِ الحضارات وخرجَ العربيّ من حيز الأدبِ إلى الهندسة والطب والفلك والجغرافيا والعلوم الاجتماعية
وتركَ بصماته الحضاريّة من الهند شرقاً إلى الأندلسِ غرباً تشهدُ المدنُ التي خططها وشيدها العرب . بغداد .الرقة .سامراء . القاهرة .القيروان . والتصميماتُ المعمارية الفريدة . الجامع الأموي بدمشق .الأزهر .قصر الحمراء . على روعة الحضارة العربية .
كانت البيمارستنات الأيوبية في القاهرة وبيمارستانات بغداد .والأندلس
من أوائل المستشفيات العلاجية بالعالم
وفي العلوم التطبقية .والبحته .والاجتماعية
ظلت نظريات واكتشافات وأراء وكتب علماء العربِ هي المراجع الأساسيّة في كبرى الجامعات الأوروبية لعدة قرون.
إلى  وقتٍ قريب كانت اللّغة العربيّة هي اللّغة الرسميّة للعلوم في العالم , .
يحرصُ الجميع على تعليمها والإلمام بها
فلا غريب أن يشتكي القادة في أوربا في القرون الوسطى .من عزوف الشباب عن اللغة اللاتينية واقبالهم على تعلم اللّغة العربيّة
لكن بعد النهضة الصناعيّة الكبرى في أوربا وماقابلها من غزو عثماني تركي للعرب . ثمّ ظهور الأطماع الاستعماريّة .
الغربية في المنطقة العربية والتكالب على تفتتها وتقسيمها .وانتشار الأمية والجهل والجماعات الأصولية المتطرفة .دخلَ العرب في طور الضّعف والركود
كما يقولون في الأمثال (دائما الأقوى شرعه يسود)
حاول الغرب محو أيّ إنجاز حضاري للعرب
ونسبوا النهضة والتقديم لهم مع أنّ العربَ
هم من مهدوا وأناروا الطريق للحضارة الغربية الحديثة
سبيل التصحيح
أمجاد يا عرب
سنعودُ وتعودُ أيام مجدنا
لو أدركنا أنّ الاقتصاد القوي هو الحل
وأنّ بالعلم وتطويع التكنولوجيا الحديثة
والمساهمة في تصنيع وتصدير الصناعات المتطورة تبنى الأمم
مع اهتمامنا بتجديد الخطاب الديني .فالإسلام يدعو إلى الحرصِ على العمل ومكارم الأخلاق
هنالك ستعودُ أيام مجدنا
وتسبدل الصورة السيئة بأخرى حسنه في الغرب.

في استطلاع  أجراه “مجلس تعزيز التفاهم العربي البريطاني” وصحيفة “أراب نيوز″،
حول هجرة العرب إلي بريطانيا  ”.

أظهرت النتائج النهائية للاستطلاع أن نسبة 28 بالمئة من المصوتين يعتقدون أن هجرة العرب إلى المملكة المتحدة كانت مفيدة، في حين يرى 64 بالمئة منهم أن العرب فشلوا في الاندماج.

ويعتقد معظم البريطانيين، وفقا لنتائج الاستطلاع، أن أعداد اللاجئين الذين قدموا إلى المملكة المتحدة من سوريا والعراق كانت مرتفعة جدا.

وكانت أكثر ثلاث خصائص ارتبطت في أذهان البريطانيين بالعالم العربي هي الفصل بين الجنسين والثروة والإسلام، ثم يأتي التطرف والتاريخ الثري في المرتبة الثانية، لكن التصويت لصالح الابتكار أو التفكير قدما كانت نسبته ضئيلة.

`````````````````````````````
من واشنطن…...مرور الأيام وتقدم عجلة الزمن لم يمحي الصورة النمطية التي يرى فيها الشعب الأمريكي الشعوب العربية. فلازال الشعب الأمريكي يملك انطباعا واحدا عن الإنسان العربي بصفة عامة، وعن المرأة العربية بصفة خاصة وهي صورة مستمدة من الثقافة الغربية وتصوراتها للحضارة والثقافة العربية والإسلامية التي تصور العربي بصورة همجية متخلفة أو صاحب المال المتخلف الذي يملك المال الوفير ولا يعرف كيفية التصرف به، ولا يستطيع أن يرى من المرأة إلا جانبا واحدا وهو المرأة العربية الضعيفة الخنوعة المسلوبة الإرادة  مستمدا تلك الصورة من الإعلام الغربي الذي يركز بصفة مستمرة مكررة على العنف والقمع الممارس ضدها  داخل المجتمعات العربيه التي تسلبهاا حقوقها وتمارس ضدها العنف الجسدي والمعاناة في عدم الحصول على المساواه في المجتمع بسبب سطوه المجتمع الذكوريه  إلى جانب الحكم عليها فقط من خلال حجاب الرأس أو النقاب. فكل هذه الصور والآشكال ما زالت مختزلة في عقل الشعب الأميركي الذي يرى من خلال ذلك السلوك  شعوبا عربية متأخرة ونساء عربيات مكبلات لا يملكن حرية أجسادهن ولا فكرهن

لقد نجح الإعلام الغربي حتى الأن في استمرار تلك الصورة من خلال بثه المتواصل لها وحكمه على تلك الأمور من خلال  قيم مجتمعه وقد ساهم الإعلام العربي بقصد أو بدون قصد في مد  الإعلام الفربي بتلك الصورة أو على الأقل لم يستطع أن يمحيها. لذ  لم تفلح كل الجهود المبذولة من قبل الإنسان العربي على مدى عقود من الزمان المصحوب بالعمل الدؤوب من تغيير تلك الصورة  بصفة عامة لدى المجتمع الأمريكي وذلك علي الرغم من كل الإنجازات والإنتصارات التي حققها في ميادين شتى علمية كانت أو أدبيه  شهدت له بالتفوق العلمي والقيادي والإنتاجية والكفاءة العالية التي حققها بكل اجتهاد ومثابرة. سواء كانت تعيش  داخل الوطن العربي أو في أمريكا. بل وحتى أن الدول العربيه بالرغم من المناخ السياسي المتقلب الذي تعيشه أحيانا إلا أنها تعيش تطور تكنولوجي سريع قد تكون دول مستهلكة ولكنها في النهاية تواكب التطور الحضاري. وهناك بجانب الرجال نساء فعالات ولديهن تأثير قوى في المجتمع وإنجازاتهم تشهد لهن.  لكن دوما يبقى السؤال الذي لابد أن يواجهه كل شخص عربي يعيش على أرض آمريكا. كيف هي الحياة في البلاد العربية؟ هل أنت محظوظ لأنك تعيش هنا وتمتلك حرية أعلى من الذي يعيش في البلاد العربية؟ كيف تعيش النساء هناك؟ كلها أسئلة وأكثر منها تواجه العرب المقيمين في أمريكا يعود ذلك  لعدم وجود إعلام عربي  قوي موثر فعال يسهم في تغيير صورة العرب والمسلمين عامة وصورة المرأة العربية خاصة والتركيز علي الإنجازات والجهود الفعالة لأشخاص ثابروا وأجتهدوا ووصلوا بعلهم آفق السماء في ظل غياب واضح لوسائل الإعلام العربي القادمة من الشرق والتي بالرغم من كثافتها في المهجر إلا أن سعيها فقط لتحقيق شو اعلامي من خلال التسابق في نقل الأحداث القادمة من مناطق العنف والتركيز علي مشاكل المرأة العربيه بدون الإهتمام كثيرا بالإيجابيات  يضاف لذلك الإعلام الغربي الذي لا يسعى إلا صورة واحدة يريد الترويج لها علي انها هي الحقيقة الوحيدة بدون النظر
لأشياء أخرى

تقول السيدة ميريم موميس- ٣٥ عاما وهي رئيس فرع بنك شيس في ولاية أوكلاهوما " لا أعرف كثيرا عن العالم العربي إلا ما أراه في الأخبار وعلى الفضائيات ، حمدت ربي ألف مرة أنني لست عربيه ولا مسلمة كي يكون مصيري كمصير النساء العربيات التي يعشن في العراق وسوريا ويتم قتلهن"

ولا يختلف كايل سميت- ٤٨ عامل  في رأيه كثير عنها عندما يؤكد في كلامه الصورة التي في ذهني دوما هي الصورة التي نسمعها في خلال ما نراه في الأخيار حيث هناك بلاد جميلة مليئة المال لكن لا يوجد حسن إدارة وناس تقتل فقذ لأنها لا تدين بالدين كما أن الحقوق مسلوبة للنا» وخاصة المرأة إذن أين الحرية

فيما يؤكد كريس ماجيل ٤٠ عاما ويعمل موظف تمليا بيع وشراءفي شركة عقارات لأر بأن صورة النمطية المكرسة عن لشخصية العربية يعود للميديا  الآمريكية التي ما زالت بعض وسائل الإعلام الأمريكي تسعى جاهدة على تعزيز تلك الصورة وإبقاءها في هذا القالب وهذه الصورة الضحلة الضعيفة، حتى تنقل صورة عن العالم العربي الذي يعيش نوعا من التخلف في المعاملة  الغير عادلة للنساء

وفي هذا السياق نرى أن  الإعلام الأمريكي المرئي منه والمسموع والمقروء على تشويه صورة العرب والمسلمين أمام الرأي العام الغربي، وسخرت الطاقات الهائلة لرسم صورة مقيتة غرست في الذهنية الغربية صورةالسلبية وفي أخر استطلاع للرأي هذا العام جاءت نتائجه أن ٧٠ ٪من الشعب الأمريكي يستمد معلوماته من الميديا الأمريكية والكتب التي لا تختلف كثيرا عن بعضها والذي يرى بأن الشعوب العربية هي شعوب بسطة تعاني الفقر والديكاتورية
-----------------------------------
سأكتب عن المرأة العربية. التي شوه البعض صورتها وتحولت لسبية تباع للمتعة الجنسية أو الخدمة كجارية.
اخرجوا من مخيلتكم هذه الصورة نحتاج دعمكم نحن النساء نعمل بجد إعلاميات كاتبات باحثات عالمات ولكن جهودنا فردية نحتاج من يمسك بيدنا لينتشل المرأة العربية من مستنقع التقاليد والعادات فأنتم تستمتعون بقراءة قصص الذبح والاغتصاب والحرمان من أبسط الحريات ثم نتهم بالتخلف.
أيّها الغرب لنتعاون معاً لإيقاف الحروب لأنّها تلتهمُ الأطفالَ والعلماء ومن ينظرُ لعالمنا العربيّ سيلاحظ مجموعةَ الخارجين عن القانون وقاتلي العلماء والمفكرين هم لا ينتمون للإنسان فرضتهم الجغرافية لا يمثلون الشعوب العربية .لأنّ البقية من هذه الشعوب تنشد السّلامَ والعيشَ المشترك أمّنا الأرض تتسعُ للجميع لنكن معاً ولنعمل لخيرِ الجميع .

أسس أدب الأطفال بقلم أحمد محمد أبورحاب، د - الهام غانم عيسى

الأسس هى القواعد الثابتة التى عليها يكتمل أى عمل هادف ، وأدب الأطفال له أسس  لابد أن ينطلق من قواعدها خصوصا فى وطننا العربى، حتى يحقق ما يرج...